مؤسسة آل البيت ( ع )
34
مجلة تراثنا
حدثني عبد الله ولا ينسبه . انتهى . وكذا دلس محمد بن سعيد المصلوب الشامي في صحيحه تبعا لمن سبقه في ذلك من أئمة الحديث ، قال في ( الميزان ) ( 90 ) : وقد غيروا اسمه على وجوه سترا له وتدليسا لضعفه - إلى أن قال : - قال عبد الله بن أحمد بن سواد : قلبوا اسمه على مائة اسم وزيادة ، قد جمعتها في كتاب . انتهى لكن الذهبي اعتذر عن تخريج البخاري حديثه في مواضع من صحيحه بأنه ظنه جماعة ، وقد زاد بذلك الطين بلة إذ كيف يخفى حال مثله على مثل البخاري ؟ ! ولو سلم فهو جهل كبير منه ، وعيب عظيم في صحيحه - كما قال العلامة ابن المظفر رحمه الله ( 91 ) - . ونقل ابن حجر في " تعريف أهل التقديس " ( 92 ) عن ابن مندة أنه قال في كلام له : أخرج البخاري قال فلان وقال لنا فلان ، وهو تدليس . ونقل عنه أيضا أنه قال في حق مسلم : كان يقول فيما لم يسمعه من مشايخه : قال لنا فلان ، وهو تدليس ( 93 ) . هذا ، وأما حديث رياح بن الحارث النخعي أبي المثنى الكوفي عن سعيد بن زيد ، فقد انفرد به عنه حفيده صدقة بن المثنى بن رياح ، ورواه عن صدقه يحيى بن سعيد القطان - كما في مسند الإمام أحمد ( 94 ) - وعيسى بن يونس ، وعنه هشام بن عمار - كما في سنن ابن ماجة ( 95 ) - وعبد الواحد بن زياد ، وعنه أبو كامل مظفر بن مدرك - كما في سنن أبي داود ( 96 ) - .
--> ( 90 ) ميزان الاعتدال 3 / 561 رقم 7592 . ( 91 ) دلائل الصدق 1 / 61 . ( 92 ) تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس : 6 . ( 93 ) تعريف أهل التقديس : 7 . ( 94 ) مسند أحمد 1 / 187 . ( 95 ) سنن ابن ماجة 1 / 48 . ( 96 ) سنن أبي داود 4 / 212 .